مكتبة الجامعة

طريقك الى المعرفة .. تمـيـز وعطاء



كلمة مدير المكتبة
2020/11/22

 

 

    إنّه لمنْ دواعي سروري أنْ أرحّبَ بجميعِ زائري مكتبةِ جامعةِ فلسطين التقنية خضوري ومتصفّحي موقعِها الإلكترونيّ أجمل ترحيب، سواء كانوا منْ هيئتِها الأكاديميّة والإداريّة أو منْ طلبتِها وباحثيها، وكذلك أيّ مثقّفٍ وباحثٍ منْ خارجِ الجامعة قدْ يجدُ ضالّتهُ الثّمينة بيْنَ جنَباتِ مُقتنياتِ مكتبتِنا، واسمحوا لي بدايةً أنْ أؤكدَ على حُرمةِ الجامعةِ الّتي تخضعُ لنظامٍ خاصٍّ يختلفُ عنْ أيّةِ مؤسّسةٍ حكوميّة وأهليّةٍ على مستوى العالمَ بأسرِه لكوْن الجامعةِ هي المنبرُ العلميُّ والثقافيُّ الّذي ينهَلُ منْ معينهِ بُناةُ الوطنِ على مُختلَفِ المستويات، فالجامعةُ أوْ بالأصحِّ الحَرَمُ الجامعيُّ هو مصنعُ الرّجالِ، ومنْ هنا نخرّجُ للمجتمع ِالمهندسَ والمعلّمَ والباحثَ والمهنيّ...


     لذا لزاماً علينا أنْ نحافظَ على قدسيّةِ هذا الصّرْح ِالعلميِّ عموماً والمكتبة على وجْه الخصوص، ونَهيبُ بالجميعِ التّعاونَ معَ كادرِ المكتبةِ الموجودِ لخدمتِكم منْ خلالِ المحافظة على مقتنياتِ المكتبةِ، وإرجاع الكتب المعارةِ في وقتها وحال الفراغِ منها؛ ليتسنّى للآخرينَ الاستفادةَ منها.


   ولكونِ فلسفةِ وجودِنا هي خدمتُكم بجوٍّ منَ الرّاحةِ والهدوءِ، فإنّنا نؤكدُ على أنّ المكتبةَ هي مكانٌ للإبحار في عالَمِ المعرفةِ بشكلٍ فرديٍّ ولا مجالَ للدّراسةِ والنّقاشاتِ الجماعيّةِ في قاعةِ المكتبةِ، ولكنّنا في حالِ عودةِ مرافِقِ المكتبةِ لإدارتِها فإنّنا سنسعى لتخصيصِ قاعاتٍ لتلْبيةِ هذا الاحتياجِ لطلبتِنا.


    ونحمدُ اللهَ لكوْنِ كادرِنا في المكتبةِ يمتلكُ منَ الخبْراتِ ما يؤهّلُ جميعَ موظّفينا للقيامِ على خدْمتِكم بيسْرٍ وسلاسةٍ، ولديهم الرّيادةُ للسّعيِ لامتلاكِ كلِّ ما هو جديدٌ لخدمةِ المجالِ التّعليميِّ والأكاديميّ، مع العنايةِ الفائقةِ باحتياجاتِ الباحثينَ منَ الأساتذةِ والطّلبةِ، وذلكَ منْ خلال توفيرِ مصادرِ المعلوماتِ بمختلفِ أنواعها، إضافة إلى التّعاونِ مع المكتبات الجامعيّةِ والمؤسّسات التّعليميّة على جميعِ المستوياتِ المحليّةِ والعربيّةِ والعالَميّةِ، كلُّ ذلك بهدَفِ تطوير المعايير المكتبيّةِ ورفْعِ مستوى خدماتِ البحثِ والتّدريسِ بحسبِ المواصفاتِ المكتبيّةِ العالميّةِ.


     وتضم المكتبةُ عدداً كبيراَ منْ مصادرِ المعلومات في مختلفِ حقولِ العلومِ والمعرفة بشكليْها: الورقيّ والرقميّ، وتوفّرُ المكتبةُ عدداً منْ قواعدِ البيانات الرّقميّة الّتي تضمُّ آلافَ الدّوريّاتِ والكتبِ والتّقاريرِ والرّسائلِ الجامعيّةِ المحليّةِ والعالميّةِ، كما يتوافرُ في المكتبةِ قسمٌ لقواعدِ البياناتِ يُيسّرُ لمستخدَمي المكتبةِ البحثَ في فهارسِ المكتبةِ الإلكترونيّةِ وقواعدِ البياناتِ.


    ويسرّني أنْ أُعلِمَ الباحثينَ منَ الهيئة التّدريسيّة وطلبةِ الدّراسات العُليا أنّه أصبحَ بإمكانهم استخدام قواعد البيانات منْ خارجِ الحَرَمِ الجامعيّ.