مكتبة الجامعة

طريقك الى المعرفة .. تمـيـز وعطاء


القوائم الرئيسية

تسجيل الدخول


أصوات أخترقت القضبان
2026/04/02

كتاب في مكتبة مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي

أصوات اخترقت القضبان

المحتوى:

     يًحيي الفلسطينيّون في الوطن والشتات يوم الأسير الفلسطين في 17 نيسان من كل عام، وقد اًعتمد هذا اليوم من قبل المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ عام 1974 بإعتباره يوما وطنيّا من أجل حريّة الأسرى ونًصرة قضيتهم العادلة.

     التاريخ هو مًلكُ للذين صنعوا الحدث ونفذوه، ومنهم النساء، وقد جاء الوقت لإخراج هذا الصوت العظيم من زنازين الاحتلال، وزنازين ذاكرتهن ليكسرْنَ حاجز الخوف والتّخوف من رواية تجربتهنّ في داخل الأسر وخارجه، ولنسمعْ نحن هذا الصوت أولا ومنْ ثمّ العالم.

     هذه تجرِبة تستحقّ التوثيق والدّراسة والبحث والتعلّم منها وحفظها في الأرشيف، وتهدف مثل هذه الدّراسة إلى إظهار دور المرأة التي تمّ تهميشها وخاصة المرأة الأسيرة، والتي قًبعتْ في سجون الاحتلال، وأيضا العمل على تسليط الضّوْء على دوْر الأسيرات القدامى أولا واللاتي رفعن راية النضال والكفاح ضد الاحتلال، ومنهنّ فاطمة البرناوي، لطفية الحواري، عايشة عودة، روضة بصير، نادية الخياط وعطاف يوسف وأخريات، كما تطرقتِ  الدّراسة من خلال التاريخ الشفوي، والذي يًعتبر أداة مهمة لتسجيل التاريخ السياسيّ والاجتماعي المغيّب للشعب الفلسطيني، وخاصة تاريخ المرأة الفلسطينية بصفتها واحدة من الفئات الاجتماعية التي لم ينصفْها التاريخ المدوَّن.

      إنّ هذه الدراسة عبارة عن روايات لأسيرات محرّرات قدمْنَ جزءا من حياتهنّ وتجاربهنّ لعلّنا نتعلم منها ونعلّم أجيالنا الحاضرة والمستقبلية خفايا وتفاصيل حب الوطن، الانتماء، الإصرار، الكرامة، الإخلاص وغيرها من القيم والمبادئ التي نحن بحاجه إلى ممارستها كسلاح، ليس فقط للّدفاع عن حقّنا في أرضنا، بل للبقاء النوعيّ والعيش الكريم على هذه الأرض، فإنّ تضحيات المرأة الفلسطينية لا تختلف عن تضحيات ومقاومة الرجل، لكنّ الحقيقة أنّ المرأةَ الفلسطينية تخوضً يوميا معارك علنية وخفيّة أيضا، وهي تناضل من أجل الإستقلال وتقرير المصير لها ولشعبها.

  ملاحظة: بلغ عددً الأسيرات الفلسطينيّات حتى تاريخ 8/3/2026 (72) أسيرة، معظمهنّ يقبعْنَ في سجن الدّامون، بينهنّ: (3) قاصرات، (32) أًمّاَ، كما تخضع (17) أسيرة للاعتقال الإداري دون محاكمة فيما تقضي (5) أسيرات أحكاما متفاوتة، أعلاها الأسيرة (شاتيلا عياد) المحكومة بالسجن (16) عاما، (12) طالبة جامعية و(3) طالبات مدارس، نقلت هذه الإحصائيات من قبل ثلاث مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى وهي: مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين).

 

هذه الدراسة من تأليف طاقم شؤون المرأة                           تقديم: ميسون سمور – مسؤولة المكتبة

وتقع الدراسة في 520 صفحة